خشية ترامب من ايران ومنهج الشهيد قاسم سليماني

0
256

This post has been read 236 times!

بسام ابو شريف

أكثر من مرة أوحى ترامب أنه أنهى مايريد قوله في معرض شرحه للصفقة التي أبرمها مع نتنياهو حول الحل في الشرق الأوسط ، ولكن في كل مرة كان يعود للحديث عن ايران وسليماني ، فعل ذلك عندما كان ينهي بالقول شرق أوسط خال من الارهاب ، وفعل ذلك عندما حث الدول الاسلامية على الاعتراف باسرائيل ، وحصل هذا عندما تحدث عن أمن اسرائيل .

ترامب تحدث عن نجاحه في عزل ايران واضعافها وحشرها ، وتحدث عن القضاء على ارهاب ايران باغتيال سليماني الذي حسب قول ترامب ” لم يفعل شيئا ايجابيا ” ، وتحدث عن ايران وحزب الله بقوله قائد ايران وقائد حزب الله أصبحا ضعيفين ، ولن يكون بمقدورهما بعد اغتيال سليماني أن يقوما بأي عمل ، وصور الأمر وكأن اميركا تحاصر كل قوى المقاومة وتستعد للاجهاز عليها ولذلك عليها أن تذعن لخططه وترمي سلاحها .

لماذا فعل ترامب ذلك ؟

لأنه هاجسه الأكبر في ظل هذه المظاهرة الاعلامية الفارغة ، تحدث ترامب مطولا مع اردوغان حول سوريا وليبيا والعراق !!! ، ودون أن يكون لدينا تسجيل لتلك المحادثة نستطيع أن نقول بثقة ان الموضوع الأساسي كان خطورة تقدم الجيش السوري في محوري ادلب وحلب وما العمل ازاء ذلك ؟!

لقد حث ترامب اردوغان على فعل شيء ، وأكد له تعزيز قوات اميركا في النتف وأغراه بحصة أكبر من نفط سوريا ، وبحث ذلك في امكانية شبه تمثيلية جديدة حول الكيماوي !! ، وعن العراق تم بحث اقامة قواعد اميركية في السليمانية وحلبجة وكركوك ، والتعاون لاغلاق الحدود السورية العراقية .

ترامب قلق من الصمت الايراني الذي قد تتبعه عاصفة خاصة أن فرز أنصار اميركا في العراق بدأ يظهر، ولا نستبعد أن تشن المخابرات الاميركية عمليات ضد أهداف اميركية دبلوماسية لخلق مبررات للرد ، فلا مصلحة للحشد أو للقوى المناهضة للقواعد الاميركية من ضرب سفارة الولايات المتحدة ، واشنطن هي التي تريد ذلك مبررا .

ونخلص بالدعوة للحيطة والحذر من الثعبان في البيت الأبيض اذ أن حركة النقل من الولايات المتحدة والمانيا الى الشرق الأوسط واسعة وكبيرة .