السعودية تحتمي بالصين من خطر إيران. فأين أمريكا؟

0
23

This post has been read 20 times!

“الرياض تستقبل عسكريين أمريكيين وصينيين”، عنوان مقال غينادي بيتروف، في “نيزافيسيمايا غازيتا”، عن محاولات السعودية تأمين نفسها ضد مخاطر إيران بمساعدة أمريكا والصين.

وجاء في المقال: أعلم دونالد ترامب مجلس النواب الأمريكي بزيادة عديد القوات الأمريكية في المملكة العربية السعودية.

إلى ذلك، فقد قررت المملكة العربية السعودية عدم الاكتفاء بالاعتماد على مساعدة حليفتها التقليدية فقط في مواجهة جارتها المضطربة، فالتفتت إلى الصين. الأربعاء، الـ 20 من نوفمبر، بدأت، في قاعدة الملك فيصل البحرية في جدة، مناورات مشتركة تستمر ثلاثة أسابيع بين القوات الخاصة التابعة للأسطولين السعودي والصيني، تحت اسم “السيف الأزرق”. من المفترض أن يختبر عسكريو البلدين تدابير لمكافحة الإرهاب والقرصنة. هذه هي أول تدريبات بين البلدين في المملكة.

وفي الصدد، يؤكد رئيس مركز أوروبا والشرق الأوسط بمعهد أوروبا التابع لأكاديمية العلوم الروسية، الكسندر شوميلين، على أن التعاون العسكري بين المملكة العربية السعودية والصين يرتكز على أساس اقتصادي جدي. فقد ذكّر في حديثه لـ”نيزافيسمايا غازيتا”، بأن الصين هي المشتري الرئيس للنفط السعودي. بالإضافة إلى ذلك، تشارك الرياض بنشاط في عدد من المشاريع الاقتصادية التي اقترحتها بكين، وخاصة “حزام واحد- طريق واحد”.

وقال شوميلين: “من المهم للسعودية أن الصين على علاقة جيدة مع إيران. فهي بحاجة إلى وسيط يمكنه تخفيف حدة المواجهة مع هذا البلد. ولعل ذلك أحد الأسباب المهمة التي تجعل المملكة العربية السعودية مهتمة بالتقارب مع الصين”. وفي الوقت نفسه، فإن شوميلين واثق من أن المملكة لا تنوي بأي حال إضعاف علاقاتها مع الولايات المتحدة وأن تصادق بكين على حساب علاقاتها مع واشنطن. وذلك، على وجه الخصوص، يفسر الطبيعة المحدودة للتعاون العسكري بين المملكة العربية السعودية والصين.

ولكن، تجدر الإشارة إلى أن إيران تراهن أيضا على توسيع الاتصالات الدفاعية مع الصين.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة