نسخة مميزة من مهرجان “علي الكوفية” السنوي الخامس في أوهايو

0
296

This post has been read 272 times!

اوهايو – المستقبل  

أقام تجمع “طلاب جامعة ولاية أوهايو من أجل العدالة في فلسطين”، مساء الأحد، مهرجان “علي الكوفية” السنوي الخامس، بحضور ما أكثر من 700 مشارك، في قاعة الاحتفالات بجامعة ولاية أوهايو.

وشهد المهرجان العديد من الفعاليات المتنوعة، التي تركزت جميعها حول عرض المراحل التي مرت بها القضية الفلسطينية منذ نكبة عام 1948، الى وقتنا الحالي، الى جانب إقامة متحف تراثي احتوى على كل أنواع اللباس التقليدي في كافة المدن الفلسطينية.

وشاركت جمعيات ومؤسسات عربية وفلسطينية أمريكية في الفعاليات، أبرزها، الجمعية العربية لوسط أوهايو، وجمعية الصوت اليهودي من أجل السلام المُناهضة لسياسات الاحتلال.

ويُنظم المهرجان، “تجمع طلاب جامعة ولاية أوهايو من أجل العدالة في فلسطين”، وهم عبارة عن مجموعة من الطلاب الفلسطينيين في الجامعة، قد عملوا معاً على تأسيس التجمع والانطلاق من خلاله في إقامة فعاليات مختلفة تعرض التراث الفلسطيني بشتى انواعه الى جانب عرض المعاناة اليومية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني بفعل الاحتلال وممارساته اليومية المخالفة لكافة المواثيق والشرائع الدولية.

وقدم عريفا المهرجان، الناشط وسام جلق، رئيس اتحاد الطلاب العرب في جامعة ولاية أوهايو، ومؤسس التجمع، والناشطة لينى القراعين، عرضاً موجزاً عن نشاط التجمع، على مدار العام الماضي، وأهمية تنظيمه لمهرجان “علي الكوفية” السنوي، مؤكدان أن أهميته في العام الحالي تنبع  من تزامن انعقاده مع ذكرى رحيل الرئيس ياسر عرفات، والأحداث المؤلمة التي تعرض لها قطاع غزة مؤخراً وخلفت عشرات الشهداء والجرحى.

فيما أكد الناشط جلق، أن المهرجان يستقطب في كل عام عدد أكبر من المشاركين والداعمين، نظراً للفعاليات التي يحتضنها وترتبط جميعها بإبراز عدالة القضية الفلسطينية، وأهمية تكاتف كافة الجهود من أجل إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني وإقامته دولته المستقلة بحسب قوانين الأمم المتحدة ومواثيق الشرعية الدولية.

وأشارت رئيسة تجمع طلاب من أجل العدالة، بيان شلش، إلى أن الطلاب يعملون بشكل متواصل على تجهيز خطط عمل، وورشات تستهدف تهيئة كل الظروف اللازمة للتجمعات السنوية لأبناء الجالية، وجعل القضية الفلسطينية على رأس أولوياتهم، وتوعيتهم ليكونوا سفراء صادقين لملايين الفلسطينيين الذين يعانون من غياب العدالة جراء الاحتلال الذي يعيشون تحته قصراً.

واستعرض الناشط في التجمع، رامي التميمي، الوضع في قطاع غزة، والإصرار الكبير عند سكان القطاع للخروج في “مسيرات العودة الكبرى” من أجل التأكيد على حقهم في العودة الى أراضيهم المسلوبة، والمُصادرة بالقوة من قبل سلطات الاحتلال.

وأثنى الأعضاء المؤسسين للجمعية العربية لوسط أوهايو، كلٌ من رجل الأعمال، محمد جلق، والاستاذ سهيل زيدان، ونائب رئيس الجمعية، سامية الزير، على الحرص الكبير عند الشباب الفلسطيني في الولاية على العمل المتواصل من أجل عرض قضيتهم الفلسطينية وإبرازها لكافة الطلاب الأمريكيين والأجانب في الجامعة، الى جانب أبناء الجالية وأهمية توعيتهم المتواصلة بكافة القضايا الوطنية المتعلقة بفلسطين.

وأكد ممثلو الجمعية على أهمية الدور الذي يقوم به التجمع، واتحاد الطلاب العرب في جامعة ولاية أوهايو، ذلك الأخير الذي تجاوز عدد أعضائه 3400 طالب وطالبة.

والجدير ذكره أن الناشط في التجمع، حازم جلق، يُشرف على تدريب الطلاب، على ممارسة الفنون الشعبية كالدبكة وغيرها، إلى جانب استخدام الأغاني التراثية والوطنية الفلسطينية خلال الفعاليات المختلفة، حيث شهد المهرجان تقديم فقرات ارتجالية مميزة لفرق الدبكة المختلفة، وسط تفاعل كبير ومميز من قبل الحضور.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here