أبرز المحطات في الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة

0
360

This post has been read 342 times!

باريس – (أ ف ب) – من الضرائب على الفولاذ والألمنيوم إلى خفض سعر العملة الصينية اليوان، في ما يلي أبرز المحطات في الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين منذ اكثر من عام.

– 8 آذار/مارس 2018: رسوم على الفولاذ والألمنيوم –

فرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي خاض حملته الانتخابية عام 2016 تحت شعار “أميركا أولاً”، رسوماً بنسبة 25 بالمئة على واردات الفولاذ و10 بالمئة على واردات الألمنيوم من دول عديدة لتقليص العجز التجاري الأميركي.

وقد بلغ هذا العجز 566 مليار دولار في 2017، منها 375,2 مليارا مع الصين، أكبر منتج للصلب والألمنيوم في العالم.

– 22 آذار/مارس: الصين ترد –

عشية تطبيق هذه الرسوم، علق دونالد ترامب الرسوم الجمركية على عدد كبير من البلدان، لكنه لم يستثن الصين.

وردت بكين بإصدار قائمة تضم 128 سلعة فرضت عليها رسوما تتراوح بين 15 و 25 بالمئة إذا فشلت المفاوضات مع واشنطن.

في الثالث من نيسان/أبريل، نشرت واشنطن لائحة بمنتجات صينية يمكن فرض رسوم عليها، رداً على “النقل القسري للتكنولوجيا والملكية الفكرية الأميركية”.

ردت بكين بقائمة واردات بالقيمة نفسها (50 مليار دولار).

– 19 ايار/مايو: مؤشرات تهدئة –

أعلن البلدان اتفاقا مبدئيا على خفض العجز التجاري الأميركي بشكل كبير، يؤدي الى تعليق تهديداتهما باتخاذ تدابير عقابية.

وفي الأسابيع التالية، صدرت عن الصين مؤشرات تهدئة (خفض الرسوم الجمركية، رفع القيود، مقترحات شراء بضائع أميركية …)

– 06 تموز/يوليو: اعلان الحرب –

بدأ البلدان بسرعة حربا تجارية، عبر فرض رسوم أميركية على 34 مليار دولار من الواردات الصينية. وفرضت الصين رسوما على بضائع بقيمة 34 مليار دولار أيضا.

في 23 آب/اغسطس: فرضت الولايات المتحدة رسوما جديدة على منتجات صينية بقيمة 16 مليار دولار، غداة استئناف محادثات.

وفي الصين، بدأ تطبيق رسوم بنسبة 25 بالمئة تستهدف 16 مليار دولار من البضائع الأميركية.

وفي 24 ايلول/سبتمبر، فرضت واشنطن رسوما جمركية نسبتها عشرة بالمئة على مئتي مليار دولار من الواردات الصينية، وردت بكين برسوم جمركية على سلع أميركية بستين مليار دولار.

– الأول من كانون الأول/ديسمبر: هدنة –

اعلن دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جينبينغ هدنة. فواشنطن التي خططت لرفع الرسوم الجمركية 25 بالمئة في الأول من كانون الثاني/يناير على مئتي مليار دولار من الواردات، علقت هذه الزيادة لمدة تسعين يوما.

من جانبها، تعهدت بكين شراء كمية “كبيرة جدا” من المنتجات الأميركية، وعلقت لثلاثة أشهر الرسوم الإضافية المفروضة على السيارات وقطع غيار السيارات الأميركية وسمحت باستيراد الأرز الأميركي.

– 10 ايار/مايو 2019: انهاء الهدنة –

أنهت الولايات المتحدة الهدنة ورفعت رسميا من 10 إلى 25 بالمئة الرسوم الجمركية على مئتي مليار دولار من الواردات الصينية.

في 15 ايار/مايو، فتح دونالد ترامب جبهة جديدة بإصداره مرسوماً يحظر على شركات الاتصالات الأميركية شراء معدات من شركات أجنبية اعتبر أنها تمثل خطراً عليها، في إجراء يستهدف شركة هواوي الصينية العملاقة.

أعلنت الإدارة الأميركية أنها تشتبه بأن الشركة الرائدة عالمياً في شبكة الجيل الخامس تتجسس لصالح بكين ووضعتها على قائمة الشركات المحظور بيعها منتجات التكنولوجيا، الا بإذن خاص.

أعلنت الولايات المتحدة في 20 أيار/مايو مهلة ثلاثة أشهر قبل تفعيل هذه العقوبات.

في الأول من حزيران/يونيو، زادت الصين التعرفات الجمركية على منتجات أميركية بقيمة 60 مليار دولار، وأعلنت بكين أنها تعد لائحة سوداء بالشركات الأجنبية “غير الموثوق بها”.

– 29 حزيران/يونيو: استئناف المفاوضات –

في قمة مجموعة العشرين في أوساكا، اعلن ترامب وشي هدنة جديدة في الحرب التجارية، مع تعهد واشنطن عدم فرض رسوم إضافية وإعلان ترامب أن مفاوضات التجارة ستستأنف.

استؤنفت هذه المفاوضات هاتفيا ثم في لقاء عقد غي 30 و31 تموز/يوليو في شنغهاي.

– 01 آب/أغسطس: عقوبات أميركية جديدة –

بعدما رأى أن بكين لا تفي بتعهداتها شراء منتجات زراعية ززقف بيع مادة الفنتانيل التي تعتبر من المخدرات الأكثر فتكا في الولايات المتحدة، أعلن ترامب عن فرض رسوم جمركية إضافية تبلغ عشرة بالمئة على سلع صينية بقيمة 300 مليار دولار لم تكن قد طابتها اللإجراءات العقابية، اعتبارا من الأول من أيلول/سبتمبر.

– 05 آب/أغسطس: خفض قيمة اليوان –

سمحت الصين بخفض سعر عملتها الذي تراجع إلى أقل من العتبة الرمزية البالغة 7 يوان للدولار الواحد، وهو الأدنى منذ أحد عشر عاما. تتهم واشنطن بكين بالتلاعب بعملتها لدعم صادراتها، وهذا ما ينفيه البنك المركزي الصيني.

أعلنت وكالة أنباء الصين الجديدة أن الشركات الصينية أوقفت شراء منتجات زراعية أميركية.

– 13 آب/أغسطس: إرجاء رسوم جمركية –

أعلن ترامب إرجاء تطبيق رسوم جمركية جديدة بنسبة 10 بالمئة على منتجات استهلاكية كان مقررا في الأول من أيلول/سبتمبر، إلى 15 كانون الأول/ديسمبر. اعترف الرئيس الأميركي بأنه يريد تجنب ارتفاع في الأسعار قبل موسم التسوق في نهاية العام.

– 23 آب/أغسطس: إجراءات انتقامية صينية ورد ترامب –

أعلنت بكين عن إجراءات انتقامية تتمثل بفرض رسوم جمركية على منتجات أميركية بقيمة 75 مليار دولار.

رد ترامب على الفور بدعوة الشركات الأميركية على إيجاد بدائل لإنتاجها في الصين.

قررت الإدارة الأميركية أن تزيد اعتبارا من الأول من تشرين الأول/أكتوبر الرسوم الجمركية لتصبح 30 بالمئة بدلا من 25 بالمئة، على سلع صينية بقيمة 250 مليار دولار.

في المقابل ستفرض على السلع المتبقية المستوردة من الصين التي تبلغ قيمتها 300 مليار دولار رسوم نسبتها 15 بالمئة بدلا من 10 بالمئة، اعتبارا من الأول من أيلول/سبتمبر. واستثنت من ذلك السلع ذات الاستهلاك الواسع التي ستفرض عليها الرسوم اعتبارا من 15 كانون الأول/ديسمبر.