لماذا تزداد شعبية ترامب في الولايات المتحدة؟

0
39

This post has been read 37 times!

كتب الكسندر براتيرسكي في “غازيتا رو”، عن أسباب تحوّل أولئك الذين صوتوا ضد ترامب في العام 2016 إلى معسكره اليوم.

وجاء في المقال: سيقيم دونالد ترامب مأدبة غداء، اليوم الـ 9 من أغسطس، مع أنصاره ومانحي حملته الانتخابية. وهو يشعر بالثقة لأنه يكتسب مزيدا من المؤيدين. فسوف يصوت الناخبون الأمريكيون، الذين لم يكونوا يطيقون ترامب في العام 2016، لمصلحته في الانتخابات القادمة.

وفقا للمعلق في صحيفة “نيويورك تايمز”، نيت كوهن، تشير استطلاعات الرأي الصادرة عن مجموعة Voter Study Group، إلى أن 28% من مؤيدي الحزب الجمهوري الذين كان موقفهم سلبيا من ترامب، غيروا رأيهم بحلول العام 2018.

ويرى الخبراء عدة أسباب وراء ذلك. فمن ناحية، يُظهر الاقتصاد الأمريكي معدلات نمو جيدة، ويثبت ترامب، على الرغم من تصريحاته الحادة والوقحة، التزامه بوعوده الانتخابية. كما أن العديد من تصرفات ترامب تروق للناخب الأمريكي.

ولكن، كما قال، لـ”غازيتا رو”، دبلوماسي أجنبي رفيع المستوى، يتكرر وجوده كثيرا في الولايات المتحدة: “لا يتعلق الأمر بشخصية ترامب، إنما بالاتجاه العام للسياسة الأمريكية”.

وقد نجح ترامب في تعزيز تأثيره في الحزب. فكما قال المدير الإداري لـ Kissinger Associates Inc، توم غراهام، لـ”غازيتا رو”: “الحزب الجمهوري، يتحول تدريجياً إلى حزب ترامب. لم يكن ذلك واضحا في بداية عهده، لكن في الآونة الأخيرة، بدأ ترامب يقلب وجه الحزب”.

كما يصب التمزق في معسكر الديمقراطيين في مصلحة ترامب. فعلى الرغم من أن أكثر من 20 شخصية عبرت عن رغبتها في خوض الانتخابات، فليس بينهم على مستوى ترامب سوى جو بايدن. وهذا الأخير، على الرغم من شعبيته، قلما يطرح أفكارا جديدة تعجب الناخبين. فوفقا لمؤيد ترامب، الجمهوري غريغ واينر، فإن إحدى مشكلات الحزب الديمقراطي هي انزياحه الحاد إلى اليسار، وهو ما لا يحبه كثير من الديمقراطيين “الريغانيين”، المحافظين.

وكما قالت نصيرة ترامب، تاتيانا، الأمريكية من أصول روسية: “الديمقراطيون، يثيرون الأعصاب بالقوانين السخيفة التي يصدرونها، باسم الصواب السياسي الزائف وحماية حقوق الإنسان”.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة