باحث عسكري لـRT: الجيش المصري بحاجة لكورفيت “بويان-إم” الروسي

0
438

This post has been read 409 times!

قال الباحث العسكري المصري في منتدى تحليل السياسات الإيرانية “أفايب” محمد الكناني، إن القطع البحرية الروسية التي تنضم إلى الجيش المصري تضيف لقواته البحرية قوة صاروخية نوعية.

وأشار الباحث في تصريحات لـRT، تعليقا على اهتمام مصر بالحصول على كورفيت الصاروخ الروسي “بويان-إم” النسخة 21635 المشهورة بـ”ريح الموت” إلى أن القطع الروسية البحرية تتميز بالتنوع الكبير في أنظمة الصواريخ على متنها، وهي مميزات غير موجودة في أسلحة الغرب الأخرى.

ونوه محمد الكناني بأن الصواريخ الروسية المضادة للسفن تتميز بمداها الكبير وقوتها التي لا تتوافر في الصواريخ الغربية الأخرى، حيث تتفوق الصواريخ الروسية الجوالة المضادة للسفن من طراز Onyx أو Club-N، على الصواريخ الفرنسية في المدى والقوة.

وتابع الكناني: “القطع البحرية الروسية تتميز بسعرها المناسب، ولكن يجب على البحرية المصرية أن تجعل كورفيت “بويان- إم” الروسي في حال الحصول عليه سلاحا بحريا متعدد المهام، ولا يجب أن تتوقف قدراته على مكافحة سفن السطح فقط، ولكن يجب أن تكون هناك نسخة لها قدرة على مكافحة الغواصات، بالإضافة إلى تزويده بأنظمة دفاع جوي جيدة، وصواريخ مضادة للسفن، خاصة أن إزاحة “بويان-إم” كبيرة تتراوح من 900-1000 طن ويجب الاستفادة منها”.

وأوضح الباحث العسكري أن روسيا من المستحيل أن تقوم بتصدير صواريخ “كاليبر” المجنحة التي استخدمتها في ضرب الإرهابيين في سوريا من بحر قزوين من خلال هذا الكورفيت، ولكنها من الممكن أن تصدر لمصر نسخة من صواريخ Club-N المضادة للأهداف البرية وهي المتاحة للتصدير ويصل مداها إلى 300 كيلومتر.

وأكد أن مصر ترغب في الحصول على قدرة نيران عالية لتأمين مصالحها الاقتصادية في البحر المتوسط، وستزود هذه القطعة بصواريخ مضادة للسفن، ويجب تطوير البحرية المصرية لأن تركيا وإسرائيل تمتلك قوات بحرية وجوية قوية، وهذا فقط ضمن نطاق تطوير القوات المصرية في البحر المتوسط لأن هناك مشاكل كبيرة فيه عكس البحر الأحمر، ولكن هذا لا يمنع من وجود تهديدات في البحر الأحمر لأن مصر تؤمن هذا البحر من باب المندب مع وجود وضع غير مستقر في السودان إلى جانب الوضع الغير مستقر في منطقة القرن الإفريقي وباب المندب، والتي تعد العمق الاستراتيجي لمصر في الجنوب، بالإضافة إلى أن البحرية المصرية تحتاج إلى تطوير وإحلال وتجديد، لأن هناك الكثير من القطع القديمة.

وكان المدير العام لمصنع “غوركي” الروسي لصناعة السفن ألكسندر كاربوف قد أعلن، اليوم الاثنين، أن مصر مهتمة بالسفن الصاروخية الصغيرة التابعة لمشروع “21635 “بويان –إم”.

وتتميز هذه السفن “بويان-إم”، بضرباتها الصاروخية عالية الدقة والتي استخدمتها روسيا في ضرب الإرهابيين في سوريا عبر صواريخ “كاليبر”، ويبلغ إجمالي إزاحتها 949 طنا وطولها 74.1 مترا، وتسمى بـ”قوارب الصواريخ الاستراتيجية”.

وتتكون سفن “بويان إم” من عدة نسخ تختلف من حيث المواصفات العامة و التسليح اختلافا جذريا، حيث تتسلح النسخة 21635 بـ 8 خلايا قاذفة للصواريخ UKSK VLS cellsKalibr بمدى 2500 كيلومتر، والتي استخدمتها روسيا في ضرب الإرهابيين في سوريا من بحر قزوين.

وتتسلح النسخة التي تهتم بها مصر بمدفع A-190 من عيار 100 ملم، ونظام Komar مجهز بصواريخ Igla للدفاع الجوي القريب، ونظام الدفاع القريب AK-630 رشاشين سداسي السبطانة عيار 30 ملم.

كما تتكون من ثماني خلايا من نظام UKSK للإطلاق العامودي VLS تحتوي على 8 صواريخ كروز الروسية Kalibr النسخة 3M-14T بمدى 2500 كم.

المصدر: RT