قيادي حوثي: المعركة الكبرى اقتربت والزحف سيكون على العدو في عقر داره!

0
164

This post has been read 155 times!

“القدس العربي”:

قال قيادي حوثي إن ما أسماه “موعد المعركة الكبرى اقترب”، وأن “من حق الشعب اليمني الزحف على العدو في عقر داره وتعويض خسائره المادية “. وأضاف محمد ناصر البخيتي، عضو المكتب السياسي لجماعة الحوثي، في تدوينة على “فيسبوك”:”لكن على القبائل اليمنية التفريق بين الممتلكات العامة وبين الممتلكات الخاصة وتنسيق الجهود مع القبائل اليمنية والأحرار في بلاد الحرمين الشريفين لأننا مُحرِرُون ولسنا محتلين”.

واعتبر هذا الكلام مؤشرا آخر على انقلاب الموازين مع انتقال الحوثيين في اليمن من مرحلة الدفاع عن أنفسهم الى مرحلة الهجوم المسلح على السعودية، بعد أكثر من 4 سنوات من الحرب في اليمن، الذي تقوده السعودية والإمارات على الحوثيين في اليمن، في حين أصبحت السعودية في وضع الدفاع عن نفسها.

وتصاعدت حدة الهجمات الجوية خلال الأيام الماضية بالطائرات المسيّرة التي يطلقها الحوثيون من الأراضي اليمنية ضد المنشآت الحيوية السعودية.

وقد اعترفت السعودية الأربعاء الماضي أن 26 مدنيا أصيبوا من جراء سقوط مقذوف حوثي على مطار أبها الدولي جنوبي السعودية.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) عن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف العقيد الركن تركي المالكي تأكيده أن “مقذوفا معاديا حوثيا سقط بصالة القدوم بمطار أبها الدولي، الذي يمر من خلاله يومياً آلاف المسافرين المدنيين من مواطنين ومقيمين من جنسيات مختلفة”.

وكانت قناة “المسيرة” التابعة للحوثيين في اليمن ذكرت أنه تم استهداف مطار أبها بصاروخ كروز.

وقبل أسبوعين كانت جماعة الحوثي، أعلنت السيطرة على 20 موقعا عسكريا للجيش السعودي في نجران، جنوبي المملكة.

وقال مصدر عسكري يمني لـ«القدس العربي» إن «معادلة المعركة تغيّرت في اليمن، وأن ما يحدث الآن من تعزيز المكانة العسكرية للحوثيين هو نتيجة للتخاذل السعودي في الأزمة اليمنية وتسببه في إطالة أمد الحرب في اليمن، بالسير وراء سياسة الامارات التي تلعب على المكشوف لتحقيق مصالحها والسيطرة على المناطق الحيوية في اليمن، بدلا من استعادة السلطة الشرعية اليها”.

وأوضح أن الحوثيين استفادوا من إطالة أمد الحرب في اليمن والحصار المفروض عليهم بتطوير قدراتهم العسكرية وبالتصنيع العسكري المحلي والذي وصل الى حد استخدام الطائرات المسّيرة ضد المنشآت والمصالح الحيوية السعودية، في حين أن السعودية استخدمت كل وسائل القصف الجوي المتطور واستنفدت كافة طاقاتها وقدراتها ولم تحقق الا النزر اليسير من أهداف تدخلها في اليمن، بل على العكس فتحت على نفسها «أبواب جهنم»، مع جماعة الحوثي الذين لا يهمهم ما يلحق بمنشآت اليمن من دمار ولا بعدد القتلى الذين يسقطون جراء القصف الجوي السعودي.

وأضاف أنه «نتيجة لذلك أصبحت الكفة في الميزان العسكري راجحة لصالح ميليشيا الحوثي التي لم تخسر كثيرا في هذه الحرب بقدر ما حققت الكثير من المكاسب العسكرية والسياسية والدبلوماسية وحتى الاعلامية على الصعيدين المحلي والخارجي”.

وأصبح الحوثيون يطلقون التهديدات تلو التهديدات ضد السعودية والامارات «بثقة تامة» مع تحقيقهم الكثير من الأهداف العسكرية وتمكنهم العديد من الأماكن الحيوية في قلب السعودية و تهديدهم الجدي للإمارات.