اشتية يطالب «العمل الدولية» بمتابعة حقوق العمال الفلسطينيين في إسرائيل ويؤكد رفض «الحل الاقتصادي»

0
91

This post has been read 89 times!

غزة – «القدس العربي»: طالب رئيس الحكومة الفلسطينية محمد اشتية، منظمة العمل الدولية، بمتابعة حقوق العمال الفلسطينيين في إسرائيل، وتدقيق الاقتطاعات الإسرائيلية من أموالهم والسعي لتوفير ظروف عمل لائقة لهم.
جاء ذلك خلال لقائه في جنيف بالمدير العام لمنظمة العمل الدولية غاي رايدر، في مقر الأمم المتحدة، وبحثا أهم التحديات التي يفرضها الاحتلال على واقع العمل والعمال في فلسطين.
وأوضح اشتية، أن الحكومة الفلسطينية تبنت استراتيجية «الصمود المقاوم» القائمة على دعم العمال، وتوفير فرص عمل، وتعزيز قدرات القطاع الخاص وتعزيز المنتج الوطني، ما يقود إلى الانفكاك تدريجياً من التبعية الاقتصادية لإسرائيل.
وقال: «وضع الاقتصاد الفلسطيني فريد، تعجز نظريات الاقتصاد والتنمية عن معالجته كون سببه آخر احتلال في العصر الحديث».
وكان اشتية قد قال، خلال كلمته في الملتقى الدولي للتضامن مع عمال وشعب فلسطين، الذي عقدته منظمة العمل العربية، في مقر الأمم المتحدة في جنيف، على هامش مؤتمر العمل الدولي في دورته 108 «إن القدس رغم ما تعيشه من محاولات تهويد، ستبقى عنوان العروبة ومفتوحة أمام كل الأديان»، داعياً لتقديم الدعم للمدينة المقدسة لتعزيز صمود أهلها.
وأضاف حسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا»: «القضية الفلسطينية تعيش مجموعة تحديات على رأسها ما يسمّى صفقة العصر، ومحاولات تسويقها وابتزاز الفلسطيني ليقبل بها، لكن موقفنا واضح بأننا لن نقبل بما لا يلبي الحد الأدنى من حقوقنا».
وأكد أن من يظن أن الفلسطينيين يبحثون عن حل اقتصادي هو مخطئ. وأضاف: «الأمر متعلق بإنهاء هذا الاحتلال الاسرائيلي العسكري الكولونيالي»، معتبراً أنه في الوقت الذي تدّعي فيه الولايات المتحدة أنها تريد مساعدة الاقتصاد الفلسطيني «تشن حربا مالية علينا».
وقال اشتية: «إن التحدي الثاني هو إتمام المصالحة الفلسطينية، وهذا ما تعمل عليه الحكومة الحالية كونه أول بنود كتاب التكليف الرئاسي لها»، مشيراً إلى الاستعداد للتوجه إلى الانتخابات والاحتكام للشعب إذا لم يتم الوصول لرؤية مشتركة.
وتابع: «ان التحدي الثالث هو الوضع المالي الصعب الذي تعيشه فلسطين، وارتفاع نسب البطالة والفقر نتيجة الإجراءات الإسرائيلية وحصار عوامل الإنتاج ومصادرة الأراضي».
وأكد أن سياسات الاحتلال دفعت المزارعين الفلسطينيين بعيداً عن أراضيهم المصادرة، وحولتهم لعمال في سوق العمل الإسرائيلي.
يشار إلى أن اشتية المتواجد في جنيف، عقد العديد من اللقاءات مع مسؤولين دوليين هناك، بحث خلالها المعوقات الإسرائيلية التي يفرضها الاحتلال ضد الفلسطينيين، حيث التقى بالأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات، وبحث معه العراقيل والصعوبات التي يضعها الاحتلال أمام قطاع الاتصالات الفلسطيني، كما التقى بالأمين العام لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد)، وكذلك التقى مدير عام منظمة الصحة العالمية.