شركاء إيران الأوروبيون: نرفض المُهَل… ونحث إيران على مواصلة تنفيذ التزاماتها بموجب الاتفاق النووي ونحذر من عدم قبول أي إنذارات.. وروسيا “تدين بشدة” العقوبات.. وماكرون يدعو الى تجنب “التصعيد”

0
193

This post has been read 187 times!

بروكسل ـ سيبيو- (د ب أ)- ا ف ب – حث الاتحاد الأوروبي اليوم الخميس إيران على مواصلة تنفيذ التزاماتها بموجب الاتفاق النووي وحذر من عدم قبول أي إنذارات، وذلك غداة إعلان طهران خفض التزاماتها بالاتفاق النووي وإمهالها الدول المتبقية فيه 60 يوما للتفاوض معها من أجل ضمان مصالحها الاقتصادية المنصوص عليها في الاتفاق.

وقال الاتحاد، في بيان مشترك لكل من مسؤولة الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي ووزراء خارجية ألمانيا وبريطانيا وفرنسا، :”لا نزال ملتزمون بصورة تامة بالحفاظ على الاتفاق وتنفيذه بالكامل … ونحث إيران بقوة على مواصلة تنفيذ التزاماتها بموجب الاتفاق بصورة كاملة كما فعلت حتى الآن والامتناع عن أي خطوات تصعيدية”.

وجاء في البيان :”تلقينا ببالغ القلق البيانات الصادرة عن إيران بشأن التزاماتها بموجب الاتفاق النووي”.

وأضاف البيان :”نرفض أي مهل وسنقيم التزام إيران على أساس أدائها فيما يتعلق بالتزاماتها النووية بموجب الاتفاق وكذلك معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية”.

وأضاف :”في هذا الصدد، نذكّر بالدور الرئيسي للوكالة الدولية للطاقة الذرية في مراقبة التزام إيران بتعهداتها النووية والتحقق منها”.

وشدد البيان على العزم على مواصل بذل الجهود لتمكين استمرار التجارة المشروعة مع إيران، بما في ذلك عن طريق تفعيل الآلية المالية الأوروبية الخاصة.

وحث البيان “الدول غير المشاركة في الاتفاق على الامتناع عن اتخاذ أي إجراءات من شأنها عرقلة قدرة الأطراف المتبقية على التنفيذ الكامل لالتزاماتهم”، في إشارة إلى الولايات المتحدة التي انسحبت من الاتفاق قبل عام ولا تزال تواصل فرض المزيد من العقوبات على إيران.

من جانبها، نددت روسيا “بشدة” الخميس بالعقوبات الاميركية الجديدة على ايران، ودعت جميع الاطراف الى الحوار بهدف إنقاذ الاتفاق حول البرنامج النووي الايراني.

وقالت وزارة الخارجية الروسية إن “الولايات المتحدة فرضت لتوها رزمة جديدة من العقوبات تستهدف صناعة المعادن في ايران. ندين بشدة هذه الخطوة”، داعية ايران والدول الأخرى المعنية الى الاجتماع ل”تحديد سبل تطبيع الوضع”.

من جهته، دعا الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الخميس الى تجنب “التصعيد” بعد قرار ايران تعليق اثنين من تعهداتها الواردة في الاتفاق النووي المبرم مع القوى الكبرى، وتعزيز العقوبات الاميركية على طهران.

ودعا الرئيس الفرنسي عند وصوله لحضور القمة الاوروبية غير الرسمية في سيبيو برومانيا، طهران إلى “البقاء ضمن هذا الاتفاق”.

وأضاف ماكرون “علينا العمل لإقناع كل الأطراف، وإيران أيضاً، بالبقاء”.

وأعلن أنّ “الخروج من الاتفاق النووي الموقع عام 2015 خطأ لأنّ ذلك يعني حل ما أنجزناه. لذلك تبقى فرنسا في الاتفاق، وستبقى، وأرغب بشدة أن تتمكن إيران البقاء”.

وتابع بأنّه “يجب عدم الوقوع في التقلبات أو التصعيد. يجب أن نحرص على أمننا الجماعي، وبالتالي الحفاظ على حضور إيران في هذا الاتفاق”.

وستطرح المسألة خلال قمة سيبيو. وقبل انطلاقها، حذّرت الدول الأوروبية المعنية بالاتفاق (ألمانيا، فرنسا والمملكة المتحدة) في بيان شاركت فيه أيضاً وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني، بالقول “نرفض أي إنذار وسنقيّم احترام إيران لتعهداتها في المجال النووي”.

ومنحت إيران عشية البيان هذه الأطراف مهلة شهرين لإخراج قطاعي النفط والمصارف بشكل فعلي من العزلة التي تفرضها العقوبات الأميركية، وإلا فإنّ إيران ستتراجع عن تعهدات أخرى يشملها اتفاق عام 2015.