ينتظرون من أردوغان تصفية رفاقه

0
108

This post has been read 103 times!

تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور سوبوتين، في “نيزافيسيمايا غازيتا”، حول ما يقال عن تمرد داخل حزب العدالة والتنمية التركي ضد أردوغان.

وجاء في المقال: وعد الزعيم التركي رجب طيب أردوغان بتدقيق وضع المعارضة داخل حزب العدالة والتنمية. ففي اجتماع مع أنصاره، هدد رئيس الدولة بـ “تحميل المسؤولية” لأولئك الذين يزعزعون الوضع من الداخل. فقد بدأت ملامح تمرد تظهر في حزب العدالة والتنمية بعد هزيمة مرشحيه في الانتخابات البلدية في أنقرة وإزمير واسطنبول، وهو أمر مهم لأردوغان.

في بيئة الخبراء الأتراك، ينبهون إلى الشائعات المنتشرة في الجمهورية حول انقسام محتمل في حزب الرئيس.

وفي الصدد، قال الأستاذ المساعد في العلوم التاريخية كريم هاس: “في الآونة الأخيرة، بسبب تعزيز النمط الاستبدادي للسلطة والمشاكل الداخلية التي تواجه تركيا (الأزمة الاقتصادية، والانقسام الاجتماعي الشديد، وسيطرة الدولة الكاملة على وسائل الإعلام، وانعدام سيادة القانون، إلخ.)، فإن إجراء مناقشة مفتوحة ضد أردوغان يشكل خطرا على الصحة، بالمعنى الحرفي للكلمة”. ففي أحسن الأحوال، وفقا لهاس، يتم التعامل مع أي معارضة على أنها خيانة، وفي أسوأها كإرهاب.

ويرى هاس أن “ظهور أصوات جديدة قديمة، على لسان عبد الله غل وأحمد داوود أوغلو، وهما من مؤسسي النظام السياسي الحالي للبلاد، يدل على أن بعض التغييرات تحدث في النخبة التركية. هناك شائعات بأنه سيتم إنشاء حزبين جديدين: داوود أوغلو سيقود واحدا، والثاني سينجم عن اتحاد غل ووزير الاقتصاد السابق علي باباجان. إلا أن أيا منهم لا يعد شخصية سياسية واعدة، فهم جميعا من “قدامى المحاربين” في الساحة السياسية ومؤسسي النظام الاستبدادي الحالي. في الوقت نفسه، لا يستبعد أحد أن يتبع أردوغان مجددا طريق “التخلص من” منافسيه السياسيين، باتهامهم بالإرهاب، التهمة التقليدية لكل المعارضين”.

ولكن هاس يرى أن من السابق لأوانه القول إن حزب العدالة والتنمية سوف يتفكك قريبا. فقال: “بالطبع، هناك عدد من أعضاء الحزب السابقين والحاليين الذين يمكنهم التعبير عن رأي مختلف عن القيادة ودعمهم لغل وداوود أوغلو، لكن عددهم ضئيل حتى الآن. علاوة على ذلك، فالإدارة الاستبدادية لن تسمح بإجراء تغييرات في النظام السياسي. وهناك احتمال لمواجهات سياسية مقبلة”.

المصدر: “نيزافيسيمايا غازيتا”

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة