أردوغان خسر أنقرة

0
641

This post has been read 605 times!

تحت العنوان أعلاه، كتب سيرغي مانوكوف، في “إكسبرت أونلاين”، حول انعكاس الأزمة الاقتصادية التي تعيشها تركيا على نتائج الانتخابات البلدية وشعبية حزب العدالة والتنمية.

وجاء في المقال: الأحد، جرت الانتخابات المحلية في تركيا، فيما التضخم والبطالة في ارتفاع سريع في البلاد والليرة إلى انخفاض… لأول مرة منذ 16 عاما من حكمه تركيا، فقد أردوغان سيطرته على العاصمة، ومن الممكن أيضا أن تتبعها اسطنبول وعدد من المدن الكبرى الأخرى.

في أنقرة، نال مرشح حزب العدالة والتنمية الحاكم نسبة 47.3 ٪ من الأصوات، فيما نال منافسه من حزب الشعب الجمهوري المعارض، وفقا لوكالة “الأناضول”، 50.6 ٪.

بشكل عام، فاز الحزب الحاكم، وفقا للنتائج الأولية، في 40 من 81 مقاطعة تركية. في الانتخابات السابقة في العام 2014، كان هذا الرقم أعلى بكثير (53 من المقاطعات). ما يواسي حزب العدالة والتنمية قليلا فوز حليفه حزب العمل الوطني، في 12 مقاطعة… لكن قبل خمس سنوات، كسب حزب العدالة والتنمية وحده أكثر مما حقق الآن مع حليفه.

اعترف رجب طيب أردوغان بخسارة العديد من المدن، مفسرا ذلك بأن تركيا بلد ديمقراطي وأن هذا يحدث غالبا في البلدان الديمقراطية.

بالمناسبة، يشيد الاقتصاديون بالسلطات لعدم لجوئها إلى تدابير شعبوية عشية الانتخابات، لكنهم حذروا من عدم إيلاء اهتمام كاف للديون الضخمة للتي استجرتها أكبر الشركات التركية خلال الطفرة الصناعية. تم الاقتراض بشكل رئيس بالعملات الأجنبية، فأصبح دفعها الآن مع فوائدها أكثر صعوبة بسبب ضعف الليرة. وترى صحيفة وول ستريت جورنال أن ديون الشركات يمكن أن تشكل تهديدا خطيرا جدا للاستقرار المالي في تركيا، إذا لم تنضم الحكومة إلى حل هذه المشكلة.

وهنا، يرى العديد من الاقتصاديين أن مساعدة صندوق النقد الدولي، على سبيل المثال، ستكون مفيدة للغاية، لكن الرئيس أردوغان رفض مرارا فكرة تلقي مساعدة خارجية، فهو واثق من قدرة تركيا على مواجهة مشاكلها الاقتصادية بقواها الذاتية.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة