السفير الأمريكي يكشف «صفقة القرن»: سيطرة على الضفة ووجود أمني في الأغوار والقدس عاصمة لدولة الاحتلال

0
190

This post has been read 180 times!

لندن ـ «القدس العربي»: في خطابه أمام مؤتمر لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية «ايباك» المنعقد في واشنطن، كشف السفير الأمريكي المستوطن لدى إسرائيل ديفيد فريدمان، عما وصفها ثلاثة محددات أساسية لما تسمى «صفقة القرن» لإنهاء القضية الفلسطينية

وفريدمان إلى جانب صهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر، ومبعوثه الخاص للمفاوضات الدولية جيسون غرينبلات، يشكلون الثالوث الصهيوني الذي يعمل على إعداد هذه الصفقة.

استشهاد شاب في بيت لحم وحرق جيب عسكري شمال رام الله

وتتضمن هذه المحددات: أولا السيطرة الأمنية الإسرائيلية الكاملة على الضفة الغربية المحتلة. ثانيا الوجود الأمني الإسرائيلي الدائم في منطقة الأغوار التي تعتبر السلة الغذائية للضفة الغربية. والمحدد الثالث هو ان القدس عاصمة لإسرائيل.
وقال السفير الأمريكي «إذا تغلب الإرهاب على يهودا والسامرة (الضفة) بالطريقة التي حلت بقطاع غزة بعد انسحاب جيش الدفاع الإسرائيلي من هذه المنطقة، هل يمكن أن نترك هذا لإدارة (في إشارة للإدارة الأمريكية التي ستخلف إدارة دونالد ترامب) قد لا تفهم حاجة إسرائيل للحفاظ على السيطرة الأمنية المهيمنة على يهودا والسامرة وموقع دفاع دائم في غور الأردن؟».
وأضاف: «هل يمكن أن نترك هذا لإدارة قد لا تدرك أنه في ظل السيادة الإسرائيلية أصبحت القدس لأول مرة منذ عام 2000 مدينة ديناميكية ومزدهرة مفتوحة بالكامل لأتباع الديانات الإبراهيمية الثلاث (الإسلام، واليهودية، والمسيحية)؟»، على حد زعمه.
وتابع: «هل يمكن أن نترك هذا لإدارة لا تفهم أن السلام في الشرق الأوسط يأتي من خلال القوة، وليس فقط من خلال الكلمات على الورق؟».
وفي هذا السياق اعتبر صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، قرار ترامب بالاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان السورية المحتلة، تمهيدا لما بعد ذلك، وهو «الاعتراف بضم الضفة، ومن ثم الإعلان عن الاعتراف الأمريكي بدولة غزة تحت راية حماس، لأن هذا منطق الأمور».
وميدانيا شيع الفلسطينيون في مدينة بيت لحم جثمان الشهيد المسعف التطوعي ساجد مزهر (17 عاما) الذي قتل برصاص جنود الاحتلال بينما كان يحاول إسعاف شاب مصاب خلال مواجهات في مخيم الدهيشة القريب. وأدان وزير الصحة الفلسطيني جواد عواد العملية واعتبر «قتل المسعف المتطوع برصاص حي في البطن جريمة حرب».
وقمع جيش الاحتلال مسيرة سلمية انطلقت من أمام جامعة بير زيت شمال رام الله، تضامنا مع الأسرى في سجون الاحتلال، وأصاب 12 فلسطينيا بالرصاص المعدني، والعشرات بالاختناق من المشاركين من بينهم صحافي. وقالت وكالة «وفا» الفلسطينية إن الصحافي هو مصورها بهاء نصر.
ونجح المتظاهرون في إحراق جيب عسكري لقوات الاحتلال بعد إلقاء زجاجة حارقة عليه، وفرّ الجنود تاركين الجيب يحترق، دون أن تقع إصابات في صفوفهم.