مصادر: “حرج” الأوروبيين قد يعرقل القمة الأوروبية – العربية

0
196

This post has been read 166 times!

قبل 3 أسابيع من انعقاد أول قمة بين الاتحاد الأوروبي والجامعة العربية كشفت مصادر دبلوماسية أوروبية عن وجود صعوبات قد تعرقل تنظيمها بسبب جرح الأوروبيين من حضور بعض القادة العرب.

ولم يؤكد قادة الاتحاد الأوروبي بعد مشاركتهم في القمة المزمع انعقادها يومي 24 و25 فبراير الجاري داخل منتجع شرم الشيخ شرقي مصر.

وأكدت مصادر مسؤولة في الاتحاد الأوروبي أن التغيير الرئيسي الذي طرأ على العلاقة الأوروبية العربية في الفترة الأخيرة يتعلق بانهيار الموقف العالمي من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان المشتبه بتورطه في مقتل الصحفي جمال خاشقجي، والرئيس السوداني عمر البشير المطلوب في جرائم حرب من طرف المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، والرئيس السوري بشار الأسد، الذي لن يتلقى دعوة للقمة لكنه قد يحضر أي قمة مستقبلية قريبا في ظل مطالب عدة دول عربية بإعادة عضوية سوريا في جامعة الدول العربية.

ونقل موقع “يورو نيوز”، عن أحد الدبلوماسيين الأوروبيين الذين يشرفون على الإعداد للقمة، قوله: “كانت الفكرة هي منحهم معاملة تفضيلية والبدء في التعامل معهم بشكل أكبر، ومعرفة ما يمكننا فعله بشأن الهجرة.. لكننا الآن في وضع غير مناسب لأن بعض قادة (الجامعة العربية) ليسوا مفضلين لدينا”.

وأوضح المصدر أسباب عدم تأكيد الاتحاد الأوروبي مشاركته في القمة بالقول: “هناك الكثير من الفخاخ المحرجة التي يجب تجنبها، مثل الجلوس على طاولة واحدة مع السعوديين أو (الرئيس السوداني عمر) البشير أو حتى حضور (الرئيس السوري بشار) الأسد”.

وقال مسؤول آخر في الاتحاد الأوروبي، تعليقا على المحادثات رفيعة المستوى التي ستجرى هذا الشهر حول التحضير للقمة: “من الصعب للغاية تنظيم هذه القمة وإيجاد موعد إذ لا يريد أحد ذلك حقا”… “بالنسبة للاتحاد الأوروبي، الأمر كله يتعلق بالهجرة، ولكن هناك الكثير من الموضوعات الحساسة التي لا يفضل الناس تناولها”.

وتجلى خلاف في الموقفين الأوروبي والعربي أثناء مؤتمر صحفي مشترك بين الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، عقد في ختام اجتماعهما يوم الاثنين.

وحينما حاولت موغيريني شرح سبب الفشل، قاطعها أبو الغيط، مؤكدا أن “ثمة تعقيدات على الجانب الأوروبي أكثر من الجانب العربي”، لكن موغيريني ردت عليه قائلة “سوف أقول عكس ذلك”.

وقال مصدر مطلع إن “الاستعدادات للقمة تسير ببطء شديد. كل شيء غير مريح”. لكنه أكد أنه لا توجد خطط لإلغاء القمة.

المصدر: euronews.com