عقدة الداخلية والدفاع في حكومات العراق

0
225

This post has been read 217 times!

فيدور اسماعيل البازي / العراق

في كل مرو وعند البدء بتشكيل حكومة عراقية جديدة , تعقب الانتخابات (المزورة) وكل اربع سنوات تظهر عقبة كأداء امام الشخصية المنتخبة لمنصب رئيس الوزراء ,الا وهي مشكلة اكمال الكابينة الوزارية , اذ  يصطدم هذا المسمى برئيس الوزراء بجدار ازلي منذ الاطاحة بنظام صدام حسين العام/2003  , الا وهو تعيين وزيرين للدفاع والداخلية !!!    اذ تقوم هناك زوبعة مصدرها الاحزاب الدينية وغيرها المتصارعة فيما بينها للحصول على احدى هاتين ( الكعكتين ) , وكأن الامر هو صفقة تجارية او مقاولة للحصول عقود تدر الارباح من دون النظر الى مصلحة الشعب العراقبي !!!  فهنالك مثلل عراقي يقول ( كلمن يحود النار لكرصته ) اي كل طرف يحاول  تقريب النار لرغيف خبزه ليستوي ,  فاذا كان هذا الحال والسجال بين هذه الاحزاب العفنة فما هو مصير الشعب العراقي والى متى يستمر هذا الحال ..؟؟       رحم الله صداما  حينما سئل عن طريقة معاملته لاعضاء حزب الدعوة السري , فاجاب  بأن  ( لا سمح الله ) فلو استلمواالحكم في العراق , فسيدمرون الاخضر واليابس كالجراد الذي يجثو على المرابع الخضراء وسيسرقون قوت الشعب , لانهم ليسوا اصلاء من ابناء هذا الشعب بل حثالة تخدم الفرس المجوس في ايران ولاتهتم بمصلحة العراق بقدر اهتمامها بمصالح ايران واطماعها في العراق , وهذا ما ثبت فعلا منذ العام/2003 ولحد الان وصدقت نيؤة صدام حسين لانه كان عالما بهم وبنواياهم الشريرة , فقد اعيد العراق الى الوراء عقودا , اذ تفشى الفقر والعوز بين ابناء الشعب بحيث جعل بعض العوائل تفتش عن لقمة فمها وعيشها في القمامة ,وانتشرت البطالة وتفشت الامراض الفتاكة بالزرع والضرع على حد سواء , واصبح الشعب يبحث عن كاس ماء نضيف ليشربه لتلوث الانهار . اذ قامت ايران بقطع المياه من عدة انهار  وشاركتها تركيا من الجانب الاخر فقامت بنفس الفعل , واصبح العراقي عاجزا عن مراجعة المستشفيات العراقية التي كانت مجانا         فاذا كان هذاحال العراق فلن تقوم له قائمةالا بالقضاء على هذه العمالة لايران , وهذا يحتاج الى ابناء بررة وعراقيين اصلاء يستأصلون شأف هذا السرطان من قلب العراق ليعود سالما معافى فأين هؤلاء البررة من الابناء . .