الانتخابات في إسرائيل تقوّض الدبلوماسية الأمريكية

0
504

This post has been read 479 times!

تاريخ النشر:29.12.2018 | 03:30 GMT | أخبار الصحافة

الانتخابات في إسرائيل تقوّض الدبلوماسية الأمريكية

تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور سوبوتين، في “نيزافيسيمايا غازيتا”، حول قرار حل الكنيست واضطرار ترامب إلى تأجيل “صفقة القرن”، واتهام الفلسطينيين بعرقلة جهود السلام.

وجاء في المقال: سوف تراقب الولايات المتحدة عن كثب انتخابات الكنيست المقررة في 9 أبريل. حول ذلك كتبت صحيفة “وول ستريت جورنال”، نقلا عن مصدر في البيت الأبيض، أشار إلى أن عرض “صفقة القرن” الأمريكية للمصالحة بين إسرائيل وفلسطين يعتمد على مسار السباق إلى الكنيست.

المشكلة الرئيسية في “صفقة القرن” هي مسألة طرحها. ترغب إدارة ترامب في تجنب الإدلاء بتصريحات حول “الطفل المولود ميتا” في المرحلة الأولى من التنفيذ. وكما هو معروف، لا يمكن للقوى المختلفة في فلسطين أن تغفر للرئيس الأمريكي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقله لاحقا البعثة الدبلوماسية إليها. ولذلك، سيكون على واشنطن بذل جهود لجعل الخطة مقبولة للجانب العربي.

تلاحظ  “وول ستريت جورنال” أن انتخابات الكنيست المبكرة سوف تفرمل المبادرة الدبلوماسية الأمريكية لإبرام “صفقة القرن”.

عضو اللجنة المركزية بـ”الليكود”، الباحث السياسي آرييل بولشتاين، متفق مع هذه الأطروحة، ولكن جزئيا، فقال: من الناحية التكتيكية، نعم، أثناء الانتخابات الإسرائيلية وتشكيل الحكومة، يستبعد أن يكون نشر خطة السلام فعالا. ومع ذلك، إذا نظرنا إلى الأمور بصورة أشمل، فالجميع يفهم أن مصير “صفقة القرن” في خطر ليس لأن الحكومة لم تُنتخب بعد في إسرائيل. ففي غضون ثلاثة أو أربعة أشهر، ستنتهي هذه المشكلة. إنما لأن الجانب العربي – أولئك الذين من المتعارف عليه تسميتهم بالفلسطينيين – لا يقبل وجود إسرائيل في أي حدود. لذلك، فمهما تكن الخطة المقترحة، طالما هي تشمل الدولة اليهودية، فإن العناصر نفسها في القيادة الفلسطينية، التي سبق أن رفضت أكثر العروض سخاء من الجانب الإسرائيلي من حكومات اليسار الأخرى، ستفشل أيضاً في هذه الخطة السلمية”.

على هذه الخلفية، يتحرك الجانب الروسي بحرية أكبر، بالنظر إلى أن مبادرته السلمية في الشرق الأوسط تتضمن (في المرحلة الأولى) المصالحة بين الفصائل الفلسطينية المختلفة. السؤال التالي: هل ستوافق إسرائيل على الحديث وجها لوجه في إطار المبادرة الروسية؟

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة