عشرات الإصابات بالرصاص الحي شرق قطاع غزة

0
652

This post has been read 465 times!

قوات الاحتلال الإسرائيلي تطلق الرصاص الحي وقنابل الغاز على المشاركين في مسيرات العودة شرق قطاع غزة، وشبان فلسطينيون يشعلون الإطارات المطاطية بمنطقة “ملكة” شرق غزة وشرق خان يونس ويقتربون من السياج الفاصل مع القطاع. وقوع 8 إصابات برصاص قوات الاحتلال في الجمعة الـ36 لمسيرات العودة

أفاد مراسل الميادين بأنّ قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز على المشاركين في مسيرات العودة شرق قطاع غزة، لافتاً إلى أنّ المتظاهرين يقتربون من السياج الفاصل مع القطاع.

كما تحدث عن وقوع 28 إصابة، من بينهم صحافي شرق البريج، برصاص قوات الاحتلال في الجمعة الـ36 لمسيرات العودة وكسر الحصار شرق القطاع.

وبمناسبة الجمعة الجديدة في قطاع غزة للمطالبة برفع الحصار تحت عنوان “التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني”، أشار مراسلنا أنّ عدداً من الشبان الفلسطينيين أشعلوا الإطارات المطاطية بمنطقة “ملكة” شرق مدينة غزة وفي منطقة شرق خان يونس.

الهيئة الوطنية لمسيرة العودة وكسر الحصار قالت في بيانٍ لها إن “فلسطين كانت وستبقى قبلة العالم وحركات التحرر والتضامن، متضامنةً مع كل الشعوب العربية التي تناضل من أجل تحررها”.

الهيئة طالبت الأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتها في تطبيق القرارات التي تضمن حقوق شعبنا، : شاكرةً ايران قيادة وحكومة وشعبا على استمرار دعمها المادي والمعنوي للفلسطينيين”.

وختمت بالدعوة إلى الوحدة الوطنية وإنجاز المصالحة تشكل حجر الزاوية في مقاومة الاحتلال، داعيةً الجماهير الفلسطينية الى المشاركة الحاشدة في الجمعة 37 من مسيرات العودة بعنوان:”جمعة انتفاضة الحجارة الكبرى”.

وفي محافظة خان يونس نقل مراسلنا عن شهود عيان إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار باتجاه مجموعة من المتظاهرين قبالة بوابة السناطي شرق عبسان الكبيرة شرقي المحافظة.
كما أطلقت قوات الاحتلال النار بشكلٍ مباشر صوب تجمع للمتظاهرين شرق مخيم البريج وسط القطاع وباتجاه مجموعة من الشبّان لحظة شرق جباليا شمال القطاع.
حركة حماس من جهتها، قالت إنّ مسيرات العودة ماضية لمطالبة العالم بترجمة يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني إلى أفعال.

و أصيب 14 فلسطينيّاً بينهم طفل جراّء إطلاق قوات الاحتلال الرصاص على المشاركين في مسيرات العودة الأسبوع الماضي، شرق مخيم البريج وسط غزة.

يذكر أن مسيرات العودة وكسر الحصار انطلقت في 30 آذار/ مارس الماضي للمطالبة بتطبيق قرار الأمم المتحدة الذي أعطى الفلسطينيين حق العودة إلى ديارهم والمطالبة أيضًا بكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من 12 عامًا.

وأسفرت اعتداءات قوات الاحتلال على المسيرات السلمية منذ انطلاقها عن استشهاد أكثر من 220 فلسطينياً، وإصابة أكثر من 23 ألفًا

إصابات في الضفة الغربية

وفي الضفة الغربية، أصيب ثلاثة مواطنين بالرصاص والعشرات بالاختناق الشديد اليوم الجمعة جراء قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي للمسيرات السلمية والتي انطلقت في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.

ففي رام الله أصيب عشرات المواطنين، بالاختناق خلال قمع قوات الاحتلال الاسرائيلي للفعاليات السلمية، التي ينظمها المواطنون دفاعًا عن أراضيهم المهددة بالاستيلاء لصالح التوسع الاستيطاني في قريتي رأس كركر والمغير بمحافظة رام الله والبيرة.

وفي قرية المغير شرق رام الله أصيب عشرات المواطنين، بعد قمع قوات الاحتلال للمشاركين في صلاة الجمعة على الأراضي المهددة بالاستيلاء في القرية.

وقالت مصادر محلية لوكالة “فلسطين اليوم”، “إن المئات من أهالي القرية احتشدوا لأداء صلاة الجمعة على أراضيهم المهددة بالاستيلاء، قبل أن يمطرهم جنود الاحتلال بقنابل الغاز والصوت فور انتهاء الصلاة”.

وأفادت جمعية الهلال الأحمر بأن طواقمها تعاملت مع الإصابات ميدانياً، وقدمت الإسعافات اللازمة للمصابين، دون تسجيل أي إصابات بالرصاص.

وفي قرية بلعين، قمعت قوات الاحتلال الاسرائيلي اليوم الجمعة، المسيرة الأسبوعية السلمية المناوئة للاستيطان والجدار العنصري.

وأطلق جنود الاحتلال قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع بكثافة تجاه المشاركين عند وصولهم بوابة الجدار العنصري الجديد في منطقة ابو ليمون، ورفع المشاركين العلم الفلسطيني فوق البوابة العسكرية.