» مريم زايد « الجالية العربية الاسلامية بشيكاغو تنعى وفاة

0
152

This post has been read 145 times!

27 14th YEAR – VOL (318) 10/31/2018 2018/10/31 ) 27 السنة الرابعة عشرة – العدد رقم ) 318
شيعت الجاليتين العربية والإسلامية
بشيكاغوبمزيد من الحزن والأسى جثمان
المعلمة والمربية الفاضلة والناشطة المجتمعية
وذلك يوم الثلاثاء الموافق 23 ،» مريم زايد «
أكتوبر 2018 حيث وافتها المنية عن عمر يناهز
» مريم زايد « الثمانية والستين. وقد قضت
عمرا طويلا فى العمل والنضال من أجل حقوق
العرب والمسلمين، وكذلك حقوق كل التيارات
السياسية الأمريكية. وكانت الفقيدة قد ترشحت
للمكتب الإنتخابى العام فى مدينة شيكاغوفى
أوائل التسعينات من القرن الماضى. كما كان
والدها الشيخ/ خليل زايد أول إمام مسجد فى
شيكاغو، وقد بذلت مع أسرتها جهدا كبيرا
وقامت بأعمال مضني’ مع القيادات الإسلامية
» بريدج فيو « المحلية لبناء أول مسجد فى مدينة
والذى افتتح فى عام 1981 ، ثم تطور لاحقا
كما أنها قد ترشحت .» مؤسسة الجامع « ليصبح
لعضوية مجلس المدارس والتعليم بالقطاع رقم
230 بولاية إلينوى.
» مريم زايد « وعلى الرغم من أن
قد رحلت عن عالمنا جسديا، إلا أن روحها
وأعمالها الجليلة ستظل حية بيننا من خلال
زوجها السيد/ رفعت زايد، وأبنائها الدكتور/
هيثم زايد، والصيدلى/ بلال زايد، والمعلم
والمربى الفاضل/ مراد زايد، والصيدلانية/
لينا حسين ابنة الفقيدة. كما أن روحها الطاهرة
وسيرتها العطرة ستظل سارية بيننا من خلال
أشقائها زايد، عدلى، نانسى، هيام، حنان،
سيدنى، ودينا . ولقد لحقت الفقيدة بكل من أخيها
يوسف الذى توفى منذ عدة سنوات، ووزوجة
. أبيها السيدة/ زاهية زايد التى توفيت عام 2008
فى شيكاغو، » مريم زايد « ولقد نشأت
بولاية إلينوى. ، » بيربنك « ثم انتقلت لمدينة
ثم ، » شيكاغوستيت « وتلقت تعليمها فى جامعة
نالت درجة الماجستير فى مناهج التدريس من
ولقد كانت أول نالت ،» لويس الأهلية « جامعة
درجة علمية جامعية من أفراد عائلتها. ولقد
استوحت روح العمل العام من خلال والدها
الذى لعب دورا محوريا فى الحياة الإجتماعية
والدينية للجالية العربية الإسلامية فى شيكاغو.
ومن إسهاماته أنه ساعد فى تكوين وقيادة
الائتلاف العربى الإسلامى عام 1959 ، وقام
بجمع التبرعات لبناء وافتتاح أول مسجد إقليمى
عام 1981 . وقد كان » بريدج فيو « فى مدينة
والدها أول من تولى الإمامة بهذا المسجد.
وجدير بالذكر أن الفقيدة قد تزوجت من زوجها
. السيد/ رفعت زايد فى 11 أبريل 1971
هذا وقد أقيمت مراسم الجنازة صباح
الأربعاء الموافق 24 أكتوبر 2018 ، بدءا من
لتجهيز الموتى، » هان « تجهيز الجثمان بدار
» بريدج فيو « ثم بإقامة صلاة الجنازة بمسجد
عقب صلاة الظهر، وتم دفن جثة الفقيدة بمقبرة
كما .» ليمونت « بمدينة » ماونت فيرنون «
بمدينة » الأقصى « أقيم العزاء مساء بمدرسة
وقد ألقى عدد من الحاضرين » بريدج فيو «
كلمات رثاء وتأبين للفقيدة.
وفى كلمة ألقاها أمام أكثر من
600 شخص من الحضور لصلاة الجنازة
ومن المعزيين، أثنى الشيخ/ جمال سعيد-إمام
» بريدج فيو « مسجد مؤسسة الجامع بمدينة
الشخصية الصالحة « على الفقيدة ملقبا إياها ب
التى كسرت القالب التقليدى » وقائدة المجتمع
والصورة النمطية المأخوذة عن المرأة العربية،
وقال أنها أعطت بجد واجتهاد وبدون أنانية من
أجل أن يصبح للمجتمعين العربى والإسلامى
صوتا مسموعا فى أمريكا كلها. وأضاف قائلا
لقد كانت السيدة/ مريم زايد شخصية ملهمة «
جدا تملؤها الحماسة والإخلاص فى العمل،
ولقد كرست عملها بل وحياتها لخدمة المجتمع
.» كفلسطينية عربية مسلمة وكأمريكية أيضا
إن الرسول « كما أردف الشيخ/ جمال قائلا
محمد صلى الله عليه وسلم قال إن أفضل الناس
أنفعهم للناس. وأن الأخت/ مريم زايد تمتعت
بالكفاءة وبالقدرة وبالعمل من أجل صالح الناس،
» وأن علينا جميعا أن نحذوحذوها كقدوة حسنة
كان لديها اهتمام عميق « وأضاف أن الفقيدة
بكل من حولها من أقرباء ومعارف وأصدقاء
وجيران وأعضاء فى المجتمع المحلى على
السواء. وأنها كانت كريمة ومعطاءة ومحبة
وداعمة ولها أيادى بيضاء على الكثيرين، ولقد
كانت نموذجا للمرأة المعطاءة التى دائما ما
تؤثر وتفضل الآخرين على نفسها. ولقد كانت
واختتم ». نموذجا يحتذى فى الإحسان والعطف
إن المسجد وأسرتها « الشيخ/ جمال كلمته بقوله
بل والمجتمع المحلى العربى والإسلامى سوف
يفتقدونها كثيرا، ولكن عزاءهم الوحيد أنها
بجوار ربها وأننا ندعوالله أن يؤجرها أجرا
» حسنا
أما السيد/ سمير خليل – المدير
التنفيذى لنادى الديموقراطيين العرب
إن « الأمريكيين، فقال فى كلمته لرثاء الفقيدة
الحزن لفراقها يعتصر قلوب أعضاء نادى
العرب الأمريكيين الديموقراطيين، لكونها
قيمة هامة ورمزا عظيما للقائد فى المجتمع
المحلى. وأن الفقيدة لم تكن فقط ابنة وأختا
وزوجة وأما وجدة، بل كانت قائدة مخلصة
لمجتمعها وصديقة لكل من حولها. ولسوف
يفتقدها الجميع سواء كانوا زملاءها فى العمل
أوأصدقائها أوحتى من قابلها ولومرة واحدة. لقد
كانت الفقيدة شخصية أصيلة ومخلصة ودعامة
» أساسية للمجتمع العربى الإسلامى الأمريكى
ومن جانبه قال السيد/ سلمان أفتاب-
عضومجموعة العمل الإسلامى الأمريكى،
أنه كان غالبا ما يرى السيدة/ مريم زايد فى
إجتماعات العمل، وأنها كانت ناشطة سياسية
عظيمة وقائدة مجتمع محلى تمتلك الشجاعة
والبصيرة لتقوية وتدعيم المجتمعات المحلية
العربية والإسلامية، وأنها تركت وراءها إرثا
عظيما وعميقا.
وكذلك قام أحد المواطنين المقيمين
« بإلقاء كلمة قال فيها » أورلاند بارك « ب
أن السيدة/ مريم زايد عملت بالمدارس العامة
بشيكاغو، وأنها كانت مثالا للمعلمة والمربية
الفاضلة. كما كانت ناشطة مع منظمة مدينة
الديموقراطية، ومع نادى » أورلاند بارك «
الديموقراطيين العرب الأمريكيين. كما أنها
كانت تقوم بتنظيم الملتقيات لتشجيع العرب
الأمريكيين على التفاعل والاندماج والانخراط
» فى المجتمع المحلى
وفى رثاء آخر للفقيدة ألقى السيد/
جيم زوجبى- رئيس المعهد العربى الأمريكى
« بالعاصمة الأمريكية واشنطن كلمة قال فيها
لقد أرادت السيدة / مريم زايد دوما أن تجعل من
العرب والأمريكيين نسيجا متحدا وقويا وناجحا.
إنها لم تشتكى يوما من صعوبة التحديات التى
واجهتنا، ولم تتحدث يوما بسوء عن أى أحد.
لقد بذلت جهدا مضنيا من أجل رفعة المجتمع،
وأضاف .» ولم تسعى يوما لمجد شخصى لنفسها
أن هؤلاء الذين » العهد الجديد « إنه ورد فى «
يقودون يجب عليهم أن يقوموا بخدمة الناس
أولا، وأن ذلك تجسد فى التزام السيدة/ مريم
زايد بخدمة المجتمع. الأمر الذى جعل منها مثالا
» للقائد المحلى الذى لا يمكن تعويضه بسهولة
إن رحيلها قد تسبب فى جرح « واستطرد قائلا
غائر ومؤلم لا يمكن أن يشفى، كما نتج عنه
فراغا من الصعوبة أن يوجد من يملؤه. وأن
عزاءنا الوحيد أن نخلد ذكراها باتخاذها قدوة
« حسنة لنا جميعا وأن نحذوحذوها
كما ألقت السيدة/ لينا زايد –
الصيدلانية وابنة الفقيدة كلمة رثاء لوالدتها قالت
لقد كانت أمى تحب كثيرا عائلتها بدءا من « فيها
والديها وأشقاءها ، ومرورا بأعمامها وعماتها
، وأخوالها وخالاتها، وأبناء عمومتها، وأبناء
إخوانها. لقد كانت أمى دائما ممتنة وشاكرة لكل
من قدم لها الدعم فيما كانت تقوم به من أعمال،
سواء كان ذلك متمثلا فى اجتماعات نادى
العرب الأمريكيين الديموقراطيين، أوفعاليات
الأرض المقدسة « جمع التبرعات لمؤسسة
» بتونيا « أولقاءات نادى قرية ،» المتحدة
الفلسطينية. لقد كنتم جميعا هناك حاضرين معها
كتفا بكتف تساعدونها وتشجعونها وتشدون من
أزرها، ولقد كان ذلك مصدر فخر كبير لها. لقد
عملت الكثير من أجل مجتمعنا هنا وهناك ولعل
» ذلك يجعلنا فخورين بها
من رموز » مريم زايد « لقد كانت السيدة
العمل المجتمعى والسياسى فى ولاية إلينوى،
ولقد تم تكريمها من جانب حاكمى الولاية / جيم
ايدجر، وجورج ريان، الذين أثنيا عليها وعلى
عملها بالنيابة عن المجتمع العربى الإسلامى
كواحدة من » ريان « الأمريكى. كما كرمها
أفضل المعلمين والمربيين فى إلينوى. كما
ألتقطت لها صورا تذكارية أثناء تلقيها التحية
بارك « و » بيل كلينتون « من كل من الرئيسين
ريتشارد « وكذلك من عمدة شيكاغو ،» أوباما
.» ديلى
راي حنانيا – ترجمة أبو الفتوح قنديل – شيكاغو
» مريم زايد « الجالية العربية الاسلامية بشيكاغو تنعى وفاة